الصحابي الجليل عمربن الخطاب(رضى الله عنه)

نسبه:عمر بن الخطاب هو : أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى و يلتقى نسبه مع نسب النبى صلى الله عليه وسلم فى كعب بن لؤى بن غالب 

مولده وإسلامه:  ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وأسلم قبل الهجرة بخمس سنوات .

بعض فضائله: 
قال النبى صلى الله عليه وسلم :” إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه “.
وقال النبى صلى الله عليه وسلم :” لو كان نبيا بعدى لكان عمر “.
وقال النبى صلى الله عليه وسلم :” كان فيمن قبلكم محدثون , وإن يكن فى أمتى لكان عمر “.
وقال النبى صلى الله عليه وسلم :” إنى لأنظر إلى شياطين الإنس والجن قد فروا من عمر “.

فهو أمير المؤمنين , وثانى الخلفاء الراشدين , صاحب الكرامات , وقائد الفتوحات , أعز الله به الإسلام , ورفع به عن المؤمنين الآلام , وضرب السياط والحسام , فرق الله به بين الحق والباطل , وله السبق فى الأوائل , ووافق رأيه القرآن , وانتشر على يده الدين والإيمان , ويخشاه الشيطان , رجل الشدائد , وقاضى الحوائج , صاحب الوقار والهيبة , وسراج أهل الجنة , الشديد فى لين , المسامح دون تقصير , سريع الدمعة , بهى الطلعة , خادم العجائز , وعون العائز , الإمام العادل , والخليفة الفاضل , شهد الوقائع , وللدين حصن دافع , أول من صلى عند الحرم علنا , وهاجر جهرا , له لسان صدق , وعرف بالحق , لا يخشى فى الله لومة لائم , ولحدود الله قائم

وفاته:  فى سنه 23 من الهجرة فى صلاه الفجر فى مسجد النبى وروضته الشريفة كان عمر إمام المسلمين فكبر ولم يستفتح بعد حتى جاء أبو لؤلؤة وطعنه 6 طعنات فصرخ عمر قتلنى الكلب فبدا الصحابة ينتبهون لما يحدث ويتحركون للامساك به فأصاب منهم 13 مات منهم 9  فخلع عبد الرحمن بن عوف عباءته ولفها حول عنقه فما كان منا إلا إن طعن نفسه ونادى عمر على عبد الرحمن بن عوف وأمره أن يقيم الصلاة وتحامل على نفسه وصلى ركعتين الأولى بالكوثر والثانية بسورة النصر ثم طلب منهم أن يستند فجاءوا له بوساده قال لا ضعوا خدى على التراب لعل رب عمر يرحم عمر وقال إن مت أغمضوا عينى ولا تغالوا فى كفني وكان يصرخ ويقول ويل لعمر وويل أم عمر .. إن لم يغفر الله له وحمل إلى بيته وفاضت روحه ودفن رضى الله عنه بجوار قبر النبى صل الله عليه وسلم والصديق أبو بكر بالمد ينه المنورة.

Loading

تعليق الموقع

الصحابي الجليل عمربن الخطاب(رضى الله عنه) – صحبة الحب الإلهي